سقط سوق الأسهم وتضرر مئات ملايين المساهمين من صغار المستثمرين والفئة المتوسطة .. وفاقت أعداد ضحايا إنهيار السوق ضحايا الارهاب !!
يًحاسب الارهابيين وتجند الدولة كافة مؤسساتهاالأمنية والاستخباراتية وامكانياتها لمواجهتهم ..والحمد لله أن ذلك أثمر نتائج مرضية تُحسب للدولة ..
ولكن أين الدولة من محاسبة مخططي انهيار السوق !!!
أليس لضحايا السوق حقٌ على الدولة لتجند امكانياتها لمحاسبتهم ؟؟
أم أن وراء هذه السوق أسرار لم تُكشف لك ياخادم الحرمين الشريفين !!
سوق الأسهم وصالات التداول جعلت من المتداولين عقولاً جامدة .. وعطلت مفهوم ( العمل ) لديهم وأصبح شغلهم الشاغل متابعة السوق والبيع والشراء .. ووصل الحال الى أن ينشغل موظفي الدولة والمؤسسات المالية فأصبحت ساعات التداول ساعات عمل معطلة ..
كل هذه لعبة اقتصادية ياخادم الحرمين الشريفين .. سوف تُحكم قبضتها على اقتصادنا بواسطة ابن أخيك الوليد بن طلال .. ولبنى العليان .. ووزير المالية ( العساف ) بعد أن أصبحت ابنته زوجة لابن الوليد بن طلال .. والجماز الذي لاتستطيع الدولة محاسبته وهو يرفض حضور إجتماع مجلس الشورى (فمن أمن العقوبة أساء الأدب )
أما كيف يغرق شعبك فإليك الحكاية :
العولمة كعملية منظمة وقرار سياسي لعدة دول كبرى ..جعلت من الحكومات تسارع ( لتطويع ) سياساتها الاقتصادية الخارجية على حساب الاقتصاد الوطني .. وبمسميات مختلفة منها ( الانفتاح .. الخصخصة .. الاصلاح الاجتماعي .. الاصلاح السياسي .. حقوق المرأة )
كل ذلك ياخادم الحرمين الشريفين سيجعل قيادة الدولة والسيطرة على أمورها في أيدي الشركات المتعددة الجنسيات ..وهذا بحد ذاته سيجعل الدولة مجبرة لتخفيض الإنفاق العام ومنها الضمان الاجتماعي وتقليص حجم مؤسسات الدولة واعفاء جزء كبير من موظفيها .. وستضطر تحت سيطرة العولمة الى القيام بزيارات رسمية للدول لتحمل عقوداً تجارية تخدم مصالح هذه الشركات ولا تخدم مصالح أبناء وطنك !!
نعم .. ستحل الشركات العملاقة محل الدولة .. وقد نبه لهذا الكثير من المثقفين والأكاديميين العرب والمسلمين .. ويقول في ذلك الدكتور محمد عابد الجابري : ( العولمة تتضمن معنى إلغاء حدود الدولة القومية في المجال الاقتصادي ( المالي والتجاري ) وترك الأمور تتحرك عبر العالم وداخل فضاء يشمل الكرة الأرضية جميعها )
ولتحقيق ذلك كانت الخطوة الأولى هي انهيار أكبر سوق للأسهم العربية .. ( السوق السعودية ) وكان الحل المقدم لك من المستشارين المتآمرين هو دخول المستثمر الأجنبي المقيم .. ولكن ليس هنا الخطر فكثير من المقيميين المسلمين والعرب من حقهم المشاركة طالما أنهم اختاروا الاقامة في بلدنا والكثير منهم يحمل الولاء للوطن كما يحمله أي سعودي ..
ولكن الخطر توسيع ترجمة الأجنبي المقيم !!
الأجنبي المقيم هو شخص أو شركة بغض النظر عن الجنسية والديانة والأهداف !!
كان من المقرر أن تضخ الدولة في السوق المالي عشرون مليار .. ولكن فجأة كانت الاستشارة بأن يدخل الوليد بن طلال بعشرة مليار ريال !!
الوليد بن طلال من قال عن نفسه انه نيويوركي .. هو ولبنى العليان عملاء أمريكا وعملاء الشركات المتعددة الجنسيات التي ستدخل لسوقنا في الخطوة التالية وهي الانهيار الثاني للأسهم يليه تقديم المشورة بدخول المستثمر الأجنبي غير المقيم ..
في حينها سترى دولتك ياخادم الحرمين الشريفين تنهار بإدارة من هذه الشركات .. ستكون مدخولات شعبك تحت رحمة هذه الشركات .. وتقل سيطرة الدولة على البترول ووارداته .. وستجد نفسك محاطاً بمطالب الضعفاء ولا حيلة لديك فالمال لن تحكمه وستكون مجرد رمز .
حباً بديننا وعدم تلطيخ أموالنا بأموال الربا وأسهم الحرام نطالبك بالتدخل
وحباً بك استشر أهل الحل والعقد وفق المفهوم الاسلامي .. حتى لاتقابل الله عز وجل بذنب الملايين .. فما خاب من استشار ياخادم الحرمين الشريفين .. ولكن احذر من أن يقولوا لك أن أهل الحل والعقد هم المختصين كالجماز والعساف والوليد بن طلال .. فهؤلاء منتفعين وينطبق عليهم المثل ( شور من لا استشار مثل سراج بالنهار )