ولي العهد يدعو إلى تأسيس شراكة اقتصادية بين شرق آسيا و دول الخليج
- "الاقتصادية" من الرياض - 14/03/1427هـ
أكد الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام, أمس, أن ما تشهده اقتصادات عدد من الدول الآسيوية والدول العربية, خاصة دول مجلس التعاون الخليجي, من معدلات نمو متزايدة, يحتم على الطرفين تعزيز التعاون بينهما في شتى المجالات وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق المصالح المشتركة.
وقال ولي العهد في كلمة أمام اللقاء الذي نظمه معهد دراسات جنوب شرق آسيا في مركز المؤتمرات في سنغافورة, إنه على صعيد التبادل التجاري والاستثماري بين المنطقتين يتوقع تحقيق تطورات كبيرة, مشيرا في هذا المقام إلى ما يشهده عدد من الدول العربية والآسيوية من برامج متسارعة للتخصيص. ففي السعودية, يتم في الوقت الحاضر تنفيذ برامج ضخمة, تشمل تحلية المياه ومعالجتها, توليد الكهرباء, استكشاف الغاز والمعادن, الاتصالات, النقل الجوي, المطارات, والموانئ. وهذه القطاعات تتيح فرصا للاستثمارات المتبادلة.
وأشاد ولي العهد بالتجربة السنغافورية التي تعتبر أنموذجا تنمويا في التنمية البشرية والازدهار الاقتصادي, مشيرا إلى أن سنغافورة وغيرها من الدول الآسيوية التي حققت نجاحات في هذا المضمار تستطيع أن تتعاون مع الدول التي تخطط لتطوير اقتصاداتها وتعزيز أداء القوى البشرية فيها.
وفي مايلي مزيداً من التفاصيل:
أكد الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام, أمس, أن ما تشهده اقتصادات عدد من الدول الآسيوية والدول العربية, خاصة دول مجلس التعاون الخليجي, من معدلات نمو متزايدة, يحتم على الطرفين تعزيز التعاون بينهما في شتى المجالات وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق المصالح المشتركة.
وقال ولي العهد الذي ألقى كلمة في معهد دراسات جنوب شرق آسيا في مركز المؤتمرات في سنغافورة, إنه على صعيد التبادل التجاري والاستثماري بين المنطقتين, يتوقع تحقيق تطورات كبيرة, مشيرا في هذا المقام إلى ما يشهده عدد من الدول العربية والآسيوية من برامج متسارعة للتخصيص. ففي السعودية, يتم في الوقت الحاضر تنفيذ برامج ضخمة في هذا المجال, تشمل تحلية المياه ومعالجتها, توليد الكهرباء, استكشاف الغاز والمعادن, الاتصالات, النقل الجوي, المطارات, والموانئ. وهذه القطاعات تتيح فرصا للاستثمارات المتبادلة.
وأشاد ولي العهد بالتجربة السنغافورية التي تعتبر أنموذجا تنمويا متميزا بكل المقاييس في جانبي التنمية البشرية والازدهار الاقتصادي, مشيرا إلى أن سنغافورة وغيرها من الدول الآسيوية التي حققت نجاحات في هذا المضمار تستطيع أن تتعاون مع الدول التي تخطط لتطوير اقتصاداتها وتعزيز أداء القوى البشرية فيها.
وفي جانب الأوضاع في الشرق الأوسط, قال ولي العهد إن النزاع العربي ـ الإسرائيلي ما زال ينتظر الحل العادل والشامل المستند إلى الشرعية الدولية. "ونأمل أن يتحقق ذلك وفقا لما نصت عليه مبادرة خادم الحرمين الشريفين في بيروت عام 2002 وخريطة الطريق". وجدد الأمير سلطان التأكيد على حاجة المجتمع الدولي إلى تضافر الجهود والعمل الجاد من أجل تعميق مفاهيم الحوار ورفع مستوى التفاهم والتعارف والتواصل بين الأمم والحضارات وإشاعة ثقافة السلام وترسيخ مبادئ العدالة والتسامح والمساواة ونبذ العنف.
وكان في استقبال ولي العهد لدى وصوله مقر المعهد, شوك تونج كبير الوزراء وعدد من الوزراء في الحكومة السنغافورية, وونج آه لونج نائب رئيس مجلس أمناء المعهد, وكيه كيسافابان مدير المعهد. وبعد أن أخذ ولي العهد مكانه في المنصة الرئيسية وسط ترحيب كبير من الحاضرين, ألقى دولة كبير الوزراء السنغافوري كلمة رحب فيها بولي العهد.. متمنياً له طيب الإقامة في سنغافورة. واستعرض دولته في كلمته سيرة الأمير سلطان بن عبد العزيز، والمساعي الخيرة التي قام ويقوم بها في المجالات السياسية, الاقتصادية, الاجتماعية, والإنسانية.
يُذكر أن كلمة الأمير سلطان تعد الكلمة 28 ضمن الكلمات التي يلقيها في كل عام أحد قادة دول العالم في معهد دراسات جنوب شرق آسيا.