تهمل الكثيرات القيام بأي ممارسات رياضية نظرا لانشغالهن بالعمل أو مشاكل الحياة اليومية التي لا تنتهي. ويحذر الأطباء من أن قلة النشاط البدني, يتسبب في إنقاص مرونة الأوعية الدموية, وتقليل نسبة الكولسترول الجيد الذي يحمي القلب والشرايين. يصنف مرض تصلب الشرايين من ضمن الأمراض الخطيرة, رغم أنه أقل إثارة للخوف والهلع من السرطان, إلا أنه يعتبر المرض الأول المسئول عن الوفيات في البلدان الصناعية, ويشكل تمهيداً لأمراض أخرى كالأزمات القلبية والدماغية, والقصور الكلوي وغيرها. ولا يأتي تصلب الشرايين بشكل مفاجئ بل يتأسس رويداً رويداً من خلال تراكم المواد الدهنية على باطن الشرايين, فتتشكل الترسبات الكلسية مدعومة بحفنة من الصفيحات الدموية لتشكل حلفاً يعرف طبياً باسم تصلب الشرايين. وأكثر ما يمكن أن يساعد في تشكل تصلب الشرايين: - التدخين الذي يحرض على تشكل الصفائح الدهنية وتراكمها في قلب الشريان. ـ الضغوط النفسية المستمرة التي تطلق هرمون الغضب الأدرينالين الذي يسبب تشنج الشرايين. ـ لا توجد علاقة مباشرة بين زيادة الوزن وتصلب الشرايين, إلا أن البدانة تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري, وارتفاع نسبة الكولسترول السيئ في الدم, اللذان يلعبان دوراً بحصول تصلب الشرايين. ـ وارتفاع ضغط الدم يزيد من احتمال الإصابة بتصلب الشرايين بمعدل أربعة أضعاف. وأفضل ما يمكن فعله للوقاية من تصلب الشرايين والذي يعتبر العلاج من هذا المرض في الوقت نفسه, هو التوقف عن التدخين والانتباه إلى ما نأكل من أغذية غنية بالكولسترول والدهون المشبعة, ومعالجة فرط كولسترول الدم وارتفاع الضغط الشرياني, والابتعاد عن البدانة والتخلي عن حياة الخمول والكسل, واللجوء إلى ممارسة الرياضة.