الموت لهو الخطب الأفزع و الأمر الأشنع الذي يُلين قسوة القلوب المتحجرة..
فالإنسان يهرول وراء الدنيا... ثم يفيق على جرس الموت ليدخل بعد موته
بدقائق إلى عالم الآخرة، فالموت يقرع الأبواب و لا يهاب حجاباً و لا يقبل بديلا ً
ولا يأخذ كفيلا ً ولا يرحم صغيراً و لا يوُقِر كبيراً
فالنتعظ قبل فوات الأوان فالموت موقف رهيب يحتاج إلى كثير من التأمل و الاعتبار..أنه إنسان مسجى لا حركة و لا همس ..، ومنذ لحظات كان يدك الأرض دكاً. و يرفع صوته و يسعى في حياته غير خائف لا يعلم أن الموت ينتظره وأن ملك الموت وُكٌل به، وأنه صباحاً في الدنيا – على وجه الأرض – ومساءً في بطن الأرض حيث القبر و ظلمته.
كفى بالموت واعظاً
جزاك الله خير اخوي الراقي عبداللطيف وجعل ماتقدمه في موازين حسناتك