صالات التداول بدأت تفقد روادها من جديد
المؤشر دون مستوى 12 ألف نقطة ومطالبات برفع نسبة الارتفاع
متابعة وتصوير: احمد العرياني (جدة)
هبط المؤشر العام لسوق الاسهم في الجلسة الصباحية امس دون مستوى 12 الف نقطة مما جعل المتداولين بالصالات في حيرة من امرهم بعد ان اصبحوا يرون اموالهم تتبخر امام اعينهم يومياً مع كل نزول في حركة المؤشر.
عدد من المتداولين طالبوا بأن تعتمد هيئة السوق المالية رفع نسبة التذبذب عند الارتفاع السوق الى 20 بالمائة في حين لا تزيد نسبة التذبذب عند الانخفاض عن 10 في المائة.
المتداول علي الزهراني قال ان السوق اصبح لا يخضع للتوقعات وانه اضحى يشكل لغزاً كبيراً لصغار المساهمين في ظل عدم الثقة التي تتضاعف يوماً بعد آخر.
وقال الزهراني ان هيئة السوق عليها ان تراجع قرارها بشأن ارتفاع وهبوط المؤشر بنسبة 10 بالمائة بحيث تكون نسبة التذبذب في حال الارتفاع بين 15 الى 20 بالمائة لتمكين المتعاملين من تعويض خسائرهم في حين لا تزيد نسبة الانخفاض عن 5 بالمائة ويتفق محمد الشهري وصالح العمري مع هذا الاقتراح لاعادة الثقة لدى المتعاملين في السوق.
واستغربا ما يحدث من تذبذبات حادة في المؤشر الذي كسر برأيهما نقطة القاع التي حددها المحللون وخبراء الاسهم بنحو 12200 نقطة وبذلك لم يتبق سوى ان يكسر المؤشر نقطة المقاومة الاخرى التي حددت عند مستوى 11500 نقطة عندها سوف تكون هناك انتكاسه حقيقية للسوق.
من جهته اعتبر المتداول عبدالرحمن الزهراني ان ما يحدث في السوق تشويه متعمد للسوق واقتصاد المملكة بشكل عام.
واشار الزهراني الى ان عمليات الشراء الكبيرة في بعض الاسهم تكشف وجود امور غير واضحة في السوق تحتاج الى افصاح لقطع الطريق على الايادي الخفية التي تتلاعب بالسوق.
ولفت الى ان السوق تنتظر الدعم الجديد للمؤشر وعودة الروح والسيولة المطلوبة الكفيلة باعادة السوق لوضعه الطبيعي.
من جانبه قال محمد عبدالله المطيري محلل مالي ان سوق الاسهم اصبح متأزما ولا يشجع صغار المساهمين على الاستمرار به.
ويؤيد المطيري الاقتراحات التي تطالب بزيادة نسبة المؤشر الى 20 بالمائة في حال ارتفاع السوق لاتاحة الفرصة للخاسرين لتعويض خسائرهم لكنه استبعد ذلك.
وقال ان السوق بها مضاربات يومية في ظل عدم وجود سيولة كافية.