قطان بعد نجاح تجربة المجموعة السعودية في الاكتتاب :
«عكاظ» بدأت في الاستعداد للتحول الى «مساهمة» والاكتتاب
حزام العتيبي(الرياض)
اوضح مدير عام مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر الاستاذ وليد بن جميل قطان ان فكرة تحول المؤسسات الصحفية الى شركات مساهمة تطرح للاكتتاب امر مرغوب ومقبول . وقال ان مؤسسة «عكاظ» بدأت بشكل جدي منذ اكثر من ستة شهور وبعد مراجعة مجلس ادارتها في تجهيز امورها الداخلية المالية والادارية استعدادا للتحول الى شركة مساهمة.
أضاف يتم الاتفاق مع شركة مالية للقيام بعملية التقييم واعادة الهيكلة وانهم بصدد الانتهاء من هذه الامور .
ليتوجهوا بعد ذلك للتنسيق مع المؤسسات الصحفية الاخرى للتقدم لوزارة الثقافة والاعلام بطلب ذلك حيث ان هناك مرسوماً ملكياً يحكم عمل المؤسسات الصحفية السعودية وانه بعد ذلك سيتم مباشرة الاجراءات الخاصة بطلب التحول ثم الطرح للاكتتاب العام بعد الحصول على موافقة الجمعية العمومية للمؤسسة معتبرا ان مؤسسة عكاظ انتهت تقريبا من كل التفاصيل الداخلية بمافيها تقييم سعر اسهمها تمهيدا لاكمال بقية النقاط اللازمة .
والمح قطان الى ان بعض المؤسسات الصحفية السعودية ليست مستعدة في الوقت الحاضر لذلك نظرا لعدم جاهزيتها ولكنه امر لن يؤخر المؤسسات الجاهزة لتنفيذ الفكرة الاستثمارية التي سيستفيد منها الاعلام والاقتصاد السعودي بشكل ملموس .
ومن جهة اخرى يرى المحلل الاقتصادي والاعلامي علي المزيد ان نجاح تجربة المجموعة السعودية في الاكتتاب والاقبال الذي شهدته اثناء الاكتتاب حيث غطي عدة مرات والسعر الذي بدأ تداولها به امر مشجع للمؤسسات الصحفية والاعلامية السعودية للبدء في التحول الى شركات مساهمة ثم الطرح لبعض اسهمها للاكتتاب العام لاسيما ان فئة من المجتمع وهم المهتمون بالنشر والاعلام يعتبرون الاستثمار في الاعلام من الاستثمارات المجدية والمرغوبة في ظل التطور التقني الاعلامي والاقبال الاعلاني على هذه الوسائل مما يرفع من ارباح مساهميها بدرجة كبيرة .
ويعد سوق الاسهم السعودية اول سوق مالية في الشرق الاوسط والمنطقة العربية يتم فيها تداول اسهم شركة اعلامية حيث بدأت التداولات في السوق على اسهم المجموعة السعودية للابحاث والتسويق التي تصدر عددا من الصحف والمطبوعات.
وشهد سعر سهم المجموعة في اول يومي تداولات اقبالا كبيرا وصعد سعرها الى اكثر من ضعف السعر الذي تم الاكتتاب به.
وباع عدد من المكتتبين يوم امس بعض الاسهم التي خصصت بربح تجاوز 100%في غضون اقل من شهر الامر الذي لايمكن ان تحققه اية عملية استثمار مالية اخرى في مكان اخر.
وقال المتعامل مريشد الهزاني لقد دفعت في كل سهم 46ريالا وبعت السهم الواحد بمبلغ 110ريالات وتحقق لي في غضون اسبوعين مايعادل اكثر من مرتب اربعة اشهر.
واضاف انه ترك عددا من الاسهم للاستثمار في المستقبل.
ورغم مطالبة كبار الاقتصاديين والمحللين للمكتتبين بعدم بيع اسهمهم الا ان البعض يعتبر انها فرصة لتسديد بعض التزاماته لاسيما وكما يقول صالح الهذلي ان غالبية الاسهم تصل الى اعلى سقف في اسعارها مع بداية طرحها للتداول ثم تنخفض بعض الشيء.